في البداية ومن الواضح من العنوان ان توفر الكاميرا مع المصور عامل من العوامل الأساسية للمصورين. فمثل ما تعرفون، ممكن يمر عليك موقف، أو لقطة رائعة من الصعب ان تحدث. أنا مر علي موقف مو مهم جدا لكن أثبت لي أهمية وجود الكاميرا معي، وصورت صورة رائعة جداً لأحد الزملاء
قبل حوالي اسبوع حصل معي موقف جعلني استغرب من بعض العقليات الموجودة في مجتمعنا.
كانت احدى الأقارب في بيت الأهل، تلعب مع اختي الصغيرة منذ العصر. و قبيل منتصف الليل، مرضت البنت و ارتفعت حرارتها و بدأت في البكاء. قلت لأهلي، لنذهب بها لأقرب مستوصف للكشف عليها.
كان أقرب مستوصف من منزل الأهل مستوصف نسائي فوقفت عنده وقلت للأهل انا في انتظاركم هنا. وخلال دقيقتين، خرجوا من المستوصف (استغربت السرعة).
فلما ركبوا معي وقالو، رفضت الطبيبة الكشف عليها لأن الدوام قارب على الانتهاء. قلت لهم (من جدكم او تمزحون!!!!) قالو والله هذا اللي صار.
فإلى متى ومثل هذه العقليات تقوم بالكشف على الناس. اللي أعرفه ان من اخلاق الطبيب عدم التخلي عن المريض مهما كانت الظروف. ولكن (نهاية الدوام) أهم.
صدقوني لو كان المتحدث طبيب وقال ذلك لي لحدث شئ آخر.
شباب أنا مرت علي اليوم عدسة……… من جد تحس أنها كبييييييييييره وهي عدسة كانون 1200mm F5.6 اللي تقرب اللي ما يتقرب تشوفون صورتها تحت.
طبعا هذي العدسة تصور 2 في المائة من تصوير عدسات الـ 35mm (يعني كأنها تاخذ 2% من الصورة وتكبرها) وتشوفون تحت مقارنة ما بين تصويرها وعدسة 50mm وبين هذي العدسة.
تزن هذه العدسة 16.5 كيلوغرام و يصل سعر هذه العدسة إلى 99,000 دولار
تصنع هذه العدسة حسب الطلب بمعدل عدستين في السنة، ويوجد منها حوالي 20 عدسة فقط في العالم.
طبعا العدسة جبارة مقارنة بعدسة سيجما F 2.8 200-500mm اللي نزلت في معرض PMA 2008 والتي تزن 15.7 كيلو غرام ويصل سعرها إلى 22,000 دولار.