طلعت قبل شهرين تقريباً إلى أطراف الرياض مع بعض الشباب وكانت رحلة رائعة وتخللها بعض الصور الجيدة. اترككم بع بعضها. للمزيد من الصور، الرجاء الذهاب إلى حسابي في فلكر
مضى على رحلتي حوالي شهرين ولم يتسنى لي أن أعمل على الصور التي التقطتها هناك… وفي الأسبوع الماضي، قمت بالعمل عليها ولله الحمد خرجت بمجموعة رائعة. أقدم لكم مقتطفات من الجزء الأول. لرؤية جميع الصور، الرجاء المرور على حسابي في فلكر
لقد تم بحمد الله تعالى إطلاق الموقع الجديد لقناة التقنية العربية. ومع هذه الإطلاقة، تم إطلاق برنامج جديد بمسمى “العين الرقمية” والمتخصص في التصوير الفوتوغرافي.
في البداية اتأسف لعدم الكتابة في بعد الحدث مباشرة وذلك لانشغالي بالأمس ولكن لم تنطفئ الحرقة التي في داخلي حتى الآن ولذلك أنا أكتب لكم هذا الموضوع.
في اليوم الوطني وفي المساء تحديداً أخذت زوجتي إلى مملكة المرأة وذلك لقضاء حاجة ضرورية (وإلا لن أذهب لأني أعرف مايحدث في مثل هذا اليوم) حوالي الساعة العاشرة مساءً وكانت الطرق مزدحمة ولكنها كزحمة رمضان المعتادة. بعدها ذهبت إلى مقهى في طريق الملك عبدالله لأنهاء بعض أعمالي ريثما تنتهي زوجتي. في الساعة الحادية عشرة والربع خرجت في طريقي إلى برج المملكة بالرغم من أن زوجتي لم تتصل لكني كنت أعلم انه ستكون الطرق مزدحمة ولكنها كانت بشكل يفوق التصور. مسافة لا تتعدى بضع كيلومترات أخذت مني حوالي الساعة والنصف!! (مع أني وقفت بعيدا وذهبت مشياً لإحضار زوجتي).
بعد أن أخذت زوجتي رأيتها ترتجف فسألتها مابها فصدمت بما قالت لي!! قالت لي ” سمعت اصوات صراخ في الدور الأرضي فنظرت ووجدت الناس مجتمعة حول رجال الهيئة. المريع في الموضوع أن التجمع عبارة عن مجموعة من النساء واللاتي تحوطن حول رجال الهيئة ويقمن بإهانتهم أمام العالم”!!!!
أنا لست من المتشددين في الدين واعتبر نفسي من المقصرين وأدعوا الله عز وجل أن يهديني ولكن مثل هذا المنظر… مخيف. لا سيما وأنه في رمضان وفي العشر الأواخر…
إذا ذهب الدين، أين ذهب الاحترام؟ أين حياء المرأة؟ بكل صراحة… تضايقت من هذا المنظر الذي لا يدل على التحضر ولا على أخلاق المجتمع.
بعد ذلك خرجت في سيارتي وأنا في الطريق… تسمع اصوات الأغاني بأعلى مايكون والشباب يرقصون ويمرحون (ممكن مبسوطين ولقوا مناسبة يحتفلون فيها) بس المشكلة أن أصوات الأغاني يسمعها اللي في آخر الشارع و في نفس الوقت تسمع المساجد وهم يصلون القيام!! أين احترام القرآن؟
والله الإنسان يخاف عندما يرى مثل هذه المناظر من عقوبة الله فمثل هذه الأحداث، تظهر حقيقة مريرة نتمنى أن تكون مستورة مثل ماكانت في الأيام الماضية. اللهم اهدنا واهد شبابنا واجمعنا في جنات النعيم.